لو فيه قطعة غيار واحدة بتتغيّر في التكييفات في مصر أكتر من أي حاجة تانية في يوليو وأغسطس، فهي الكباسيتور (المكثّف الكهربائي، وهو حاجة تانية غير «المكثف» اللي هو ملف الوحدة الخارجية). قطعة صغيرة شكلها زي علبة، وظيفتها تدّي «دفعة» للموتور عشان يقوم ويفضل لافّ بكفاءة. لما تضعف، الجهاز بيتصرف بشكل يخلّي ناس كتير تفتكر إن الضاغط باظ، وده أغلى تشخيص غلط ممكن تدفع تمنه.
ملحوظة مهمة: الكلام ده عن الأجهزة الثابتة (الكلاسيك). في الإنفرتر الضاغط بيتحرّك من لوحة الإنفرتر ومفيش كباسيتور تشغيل ليه، والمروحة غالبًا موتور DC، فنفس الأعراض هناك بتوجّه للوحة (IPM/PCB)، ودي في مكتبة الأعطال بتاعتنا مستوى تاني: فني خبير مع إبلاغ المشرف، مش تغيير قطعة بسيطة.
الأعراض الخمسة
- مروحة الوحدة الخارجية واقفة وبتهمهم: الموتور بيطنّ بس الريشة مش بتلف. الفني عنده اختبار معروف: يدفع الريشة بعصاية عازلة، لو لفّت وكمّلت فده كباسيتور المروحة. ما تجرّبهاش إنت، الريشة بتقوم فجأة والوحدة عليها كهربا.
- الضاغط بيحاول يقوم ويفصل بعد ثواني: صوت همهمة ثقيلة ثم «تك». الضاغط بيسحب تيار عالي ما يقدرش يقوم فبيفصل على الأوفرلود، ويرجع يحاول كل كام دقيقة (اقرأ عن الفصل المتكرر).
- المروحة الداخلية شغالة والهوا مش بارد: الوحدة الداخلية عايشة بس الضاغط بره ما قامش. ده عرض ليه أسباب كتير (7 أسباب لضعف التبريد)، بس لو جه مع همهمة الضاغط وفصله فالكباسيتور أول مشتبه.
- الجهاز بيقوم بصعوبة في الضهرية بس: الكباسيتور الضعيف بيفشل أول ما الحرارة تعلى.
- شكل الكباسيتور نفسه: قمته منفوخة أو فيه سايل طالع منه. الشكل ده معناه إنه انتهى.
ليه بيبوظ بالذات في الصيف
الكباسيتور بيكره حاجتين: الحرارة والجهد المتذبذب. الوحدة الخارجية اللي على سطح مكشوف في عز الضهر، أو جوه صندوق مقفول، الهوا حواليها بيقرّب من أقصى درجة حرارة خارجية الكتالوج بيسمح بيها للتشغيل (الأرقام في مقال الدور الأخير)، فحرارة اللوحة الكهربية بتبقى أعلى بكتير من المصمم لها. وملف الوحدة الخارجية (الكوندنسر) لما يكون مليان تراب بيرفع ضغط الطرد، فالضاغط بيسحب تيار أعلى، والكباسيتور بيشتغل تحت حمل أعلى من المفروض. زوّد على ده انقطاعات الكهربا ورجوعها المفاجئ في الذروة، والقطعة اللي المفروض تعيش سنين بتبوظ في موسمين.
عشان كده لما نغيّر كباسيتور بنسأل ليه باظ؟ لو السبب ملف خارجي متسخ أو وحدة مخنوقة، الكباسيتور الجديد هيبوظ زي القديم (قواعد مكان الوحدة الخارجية).
ليه «بسيط» مش معناه «اعمله بنفسك»
في مكتبة الأعطال بتاعتنا تغيير الكباسيتور مصنّف عطل من المستوى الأول: ما بيحتاجش فتح دايرة الفريون ولا لحام. بس القطعة دي بتخزّن شحنة كهربية حتى بعد فصل الكهربا، ولمسها من غير تفريغ ممكن يسبب صعقة. وفيه أربع قواعد الفني بيلتزم بيها:
- نفس القيمة: الميكروفاراد (µF) لازم تكون نفس المكتوب على القطعة، والفولت نفس الرقم أو أعلى، مش أقل أبدًا. كباسيتور بميكروفاراد أكبر مش «أقوى»، هو بيسخّن الموتور وبيقصّر عمره.
- قياس قبل التغيير كمان: الجهد والأمبير وفحص ملفات الموتور والتوصيلات، لأن مكتبة الأعطال بتقول إن تغيير الكباسيتور لوحده من غير الفحص ده بيرجّع العطل.
- قياس بعد التغيير: الفني بيقيس تيار الضاغط والمروحة بالكلامب ميتر ويقارنه بالرقم المكتوب على لوحة بيانات الجهاز. لو التيار لسه عالي، المشكلة مش كانت الكباسيتور بس.
- ممنوع «التقوية»: فيه حيل بتتعمل زي توصيل كباسيتور تاني على التوازي عشان «يزوّد القيمة»، أو الضغط على الكونتاكتور بالإيد عشان الضاغط يقوم غصب. دي بتشغّل الجهاز مؤقتًا، بس بتخلّي الضاغط يسحب تيار أعلى من المصمم له وبتتخطّى الحمايات، والنهاية ضاغط محروق.
الكباسيتور ولا الضاغط؟ السؤال اللي بيفرق آلاف الجنيهات
الفني الأمين بيفحص الكباسيتور الأول بجهاز قياس السعة، وبيقيس مقاومة ملفات الضاغط، قبل ما ينطق كلمة «الضاغط باظ». عندنا قاعدة مكتوبة: ممنوع تغيير الضاغط إلا بعد تحديد سبب التلف واعتماد المهندس. لو حد قالك «الضاغط باظ» من غير ما يقيس حاجة، اطلب رأي تاني. وراجع الأسئلة الـ12 قبل ما تدفع لأي شركة.
لو المروحة بره واقفة أو الضاغط بيهمهم ويفصل، اطلب زيارة صيانة وقول للفني الأعراض دي بالظبط. وشوف دليل أصوات التكييف الثمانية عشان تفرّق بين همهمة الكباسيتور وأصوات تانية.
بنخدم المنطقة اللي إنت فيها: تكييف حدائق الأهرام · تكييف الهرم وفيصل · تكييف حلوان — أو شوف كل مناطق الخدمة واطلب عرض سعر.