نفس الشقة بالظبط، نفس المساحة ونفس التكييف: في الدور التالت بتبرد في ربع ساعة، وفي الدور الأخير الجهاز بيفضل شغال لحد الفجر والغرفة «مقبولة» بالعافية. الفرق مش في الجهاز، الفرق في السقف. السطح الخرساني بيتعرّض للشمس من الصبح للمغرب وبيخزّن حرارة، وبعد ما الشمس تغيب بيفضل يشعّها لجوه لساعات. عشان كده حساب القدرة للدور الأخير له معامل مختلف.
المعامل اللي بنحسب بيه فعليًا
الحمل بيتحسب من حجم الغرفة (طول × عرض × ارتفاع) في معامل حسب طبيعة المكان: 300 وحدة حرارية لكل متر مكعب للمكان العادي، 350 للدور الأخير أو الواجهة الشمسية، و400 أو أكتر لو الاتنين مع بعض مع زجاج كتير. الطريقة كاملة في مقال حساب القدرة بطريقة المهندسين.
مثال: أوضة نوم 4×3 متر بارتفاع 3 متر في الدور الأخير = 36 م³ × 350 = 12,600 وحدة، يعني جهاز 2.25 حصان (الـ1.5 حصان = 12,000 وحدة بس، وقاعدتنا ممنوع تقليل القدرة؛ جدول تحويل الوحدات لحصان). نفس الأوضة في دور متكرر: 36 × 300 = 10,800، وكان يكفيها 1.5 حصان. ولو الأوضة 5×4 في الدور الأخير وواجهتها غرب بزجاج كبير: 60 م³ × 400 = 24,000 = 3 حصان.
لاحظ إن الفرق مش «حصان زيادة على الكل»، الفرق نسبة، وبتكبر مع حجم الغرفة. أو استخدم الحاسبة كتقدير مبدئي (وحدد إن الغرفة في دور أخير)، وابعتلنا الأبعاد عشان نحسبها بالمعامل بالظبط.
ليه «الجهاز الأكبر» مش الحل الوحيد
تكبير القدرة بيحل مشكلة التبريد بس بيرفع سعر الجهاز والاستهلاك، ولو اتكبّر زيادة عن اللزوم بيعمل مشاكل تانية (مقال «لو ركبت تكييف أكبر من احتياج الغرفة»). فيه 4 حاجات بتنزّل الحمل نفسه، وحاجة خامسة بتحافظ على قدرة الجهاز في الضهرية، وبعضها أرخص بكتير من الفرق بين 1.5 و2.25 حصان:
- عزل السطح: ألواح عزل حراري فوق الخرسانة هي أكبر تأثير على الإطلاق، وبتفيد الشقة كلها مش الغرفة بس.
- دهان السطح بلون فاتح عاكس: أرخص خطوة، وبتقلل امتصاص الشمس بشكل ملحوظ.
- سقف معلّق (جبس): بيقطع الإشعاع المباشر من السقف الساخن على اللي قاعدين تحته، وبيخلّي الهوا البارد يملى حجم أصغر، لكنه مش بديل عن عزل السطح.
- ستاير أو كاسرات شمس على الشبابيك الغربية: الزجاج المواجه للغروب من أكبر مصادر الحمل بعد السقف.
- تظليل الوحدة الخارجية على السطح من غير ما تتخنق: ده مش بيقلل حمل الغرفة، لكنه بيحافظ على قدرة الجهاز الفعلية وقت الضهرية (قواعد مكان الوحدة الخارجية).
الوحدة الخارجية على السطح: مشكلة تانية غير الحمل
في الدور الأخير الوحدة الخارجية غالبًا بتتحط على السطح نفسه، فوق بلاط بيوصل لدرجات حرارة عالية جدًا في الضهرية. كتالوجات كارير وميديا بتحدد حد أقصى لحرارة التشغيل الخارجية ما بين 52 و55 درجة حسب الموديل، والهوا المحبوس حوالين وحدة على سطح مكشوف في ضهرية أغسطس بيبقى أسخن بكتير من الدرجة المعلنة في النشرة، وكل ما قرّب من الحد ده كل ما قدرة الجهاز الفعلية نزلت. الحل: ارفع الوحدة على قواعد، وابعدها عن الحيطان اللي بتعكس حرارة، وسيب مجرى هوا حر.
ولو الوحدة أعلى من الداخلية بمسافة كبيرة أو المواسير طويلة، راجع حدود الطول وفرق الارتفاع قبل ما تختار مكانها.
إنفرتر ولا ثابت للدور الأخير؟
الدور الأخير بيشغّل التكييف ساعات أطول من أي دور تاني، وده بالظبط الظرف اللي الإنفرتر بيوفّر فيه أكتر: بعد ما الغرفة تبرد بيكمّل على سرعة واطية بدل ما يقوم ويفصل. المقارنة بالأرقام هنا، وأسعار القدرات المناسبة على صفحة تكييف 2.25 حصان وصفحة تكييف 3 حصان.
لو شقتك في الدور الأخير، ابعتلنا أبعاد الغرف واتجاه الواجهة على طلب عرض السعر وهنحسبلك القدرة بالمعامل الصح. وشوف مقال أفضل مكان لتركيب التكييف في الغرفة عشان الجهاز يشتغل في أحسن ظروفه.
بنخدم المنطقة اللي إنت فيها: تكييف حدائق الأهرام · تكييف مدينة نصر · تكييف الشروق — أو شوف كل مناطق الخدمة واطلب عرض سعر.